لقد ضاعفت المنظمة التعاونية الأردنية جهودها في دعم وتطوير الحركة التعاونية الأردنية من خلال الجمعيات التعاونية ودراسة إعادة الهيكلة لقطاع التعاون .
صدر قانون التعاون رقم (18) لسنة 1997 الذي أنشئت بموجبه المؤسسة التعاونية الأردنية كمؤسسة رسمية تتمتع بشخصية اعتبارية ذات استقلال مالي و إداري .
كما صدر نظام الجمعيات التعاونية رقم (13) لسنة 1998 .
ومن ابرز ملامح هذه المرحلة ما يلي :
منح الجمعيات التعاونية والاتحادات التعاونية سقفا أوسع من الحرية في اتخاذ قراراتها وتسيير أمورها .
تخفيف الكادر الوظيفي إلى أدنى مستوى له و توزيع عدداً كبيراً من الموظفين على أجهزة الدولة .
ضغط النفقات الجارية وتخفيض الأنفاق الرأسمالي .
إعادة دراسة أوضاع المؤسسة التعاونية على ضوء الإمكانات المتوفرة .
الالتزام بتطبيق القوانين و الأنظمة السارية والمعمول بها في الدولة وفقا لما نص عليه قانون التعاون .
تحقيق نمو متزايد في تسجيل الجمعيات التعاونية بمختلف أنواعها خلال هذه المرحلة .
رفد القطاع الخاص والجمعيات التعاونية بالخبرة التعاونية في إدارة بعض مشاريع الثروة الحيوانية .
التركيز على الإرشاد التعاوني ومراقبة وتدقيق حسابات الجمعيات التعاونية.
وخلاصة ما ورد في هذه النبذة نجد أن السياسات المتعاقبة قد راعت بعض الجوانب التي تهم الأفراد والجماعات من المنظور الاقتصادي كالاعتماد على الذات وتشجيع التعاون بين الجمعيات التعاونية والتركيز على التكامل في التنمية الريفية .
وكان من أهم النتائج المتوخاة من تطبيق هذه السياسات ما يلي :
1 - المساهمة في توفير الأمن الغذائي بمضاعفة الإنتاج .
2 - المساهمة في تخفيف ظاهرة البطالة إلى جانب إدخال التكنولوجيا في الزراعة و الإدارة .
3 - المساهمة في وقف نزيف الهجرة من الريف إلى المدن .
4 - التركيز على التنمية الريفية وهي الجزء الأهم في التنمية الشاملة
5 - الاستثمار الأمثل لجهود الأفراد ورؤوس أموالهم من خلال الجمعية التعاونية.